التصنيفات
النوم و الاحلام

الجسم يتفاعل مع الأحلام كأنها حقيقة

الجسم يتفاعل مع أحلامك كما لو أنها حقيقة ، عالم الأحلام مليء بالأسرار والمفاجئات التي تجعلنا مندهشين ومشدودين لمعرفة المزيد عن خبايا هدا العالم الساحر.

ما نعرفه عن الأحلام أنها انعكاس للواقع، بمعنى أن ما نعيشه من أحداث سواء على المستوى النفسي او الاجتماعي لنا كأفراد أو للمحيط الدي نعيش فيه قد يؤثر على أحلامنا بشكل متفاوت بين الناس هذا معروف لدى الجميع وهدا ما يجعل البعض لا يبالي بما يراه في المنام من أحلام.

لكن ما لا يعرفه غالبية الناس هو أن أجسادنا وعقولنا تتفاعل وتتعامل مع الأحلام كأنها حقيقة.

فالجسم ينتج هرمون السعادة عندما تحس بالسعادة أثناء الحلم وربما تبقى لديك هده الأحاسيس طوال اليوم.

بالمقابل الإحساس بالغضب والتوتر في المنام, يجعل عقلك ومشاعرك تتفاعل مع هدا الحلم وتستولي عليك مشاعر الغضب وتستمر معك عند الاستيقاظ ولو لم تتدارك الموقف ربما يستمر معك طوال اليوم وربما لأيام.

مشاعر الحب والفراق والخيانة والعطف والعوز والشفقة كلها تبقى لفترة بعد الاستيقاظ مسيطرة على تفكيرك وأحاسيسك.

الجسد يتفاعل مع الاحلام فتجد النائم يلوح بيده او يرفع رجله وربما يهتز من مكانه تفاعلا مع حلم فيه حركة ربما ممارسة الرياضة او عراك او أشغال تتطلب الحركة.

حتى التعب والاجهاد في الحلم ينعكس على الحالم، فيحدث ان ترى في الحلم كأنك تقوم بمجهود عضلي أو أحد ما يضربك فتتفاجئ، في الصباح بآثار الإرهاق بادية عليك وكأنك فعلا تعرضت لنفس الاحداث التي رأيتها في الحلم.

فلا غرابة ان تجد النائم يضحك او يبكي أو منتصب القضيب وما الاحتلام إلا نموذج لتفاعل أعضاء الجسم مع الحلم.

ويبقى السؤال ماذا لو استطعنا التحكم في الأحلام حتى نتمكن من رؤية ما نريده وما نرغب به هدا هو محور مضمون المقال الاحق إن شاء الله.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *