التصنيفات
الرئيسية النوم و الاحلام

هل ممكن ان نستغني عن الاحلام

هل ممكن ان نستغني عن الاحلام الحديث عن الاحلام هو حديث شيق وجميل يحبه الكثير من الناس ويرتاحون اليه ويميلون للاستماع اليه ويرغبون في المزيد كلما اكتشفوا بعض من خباياه ، التي تكون في الغالب عبارة عن أشياء غريبة وعجيبة راها المرء في منامه فيستيقظ في حالة من الذهول لما رآه من احداث لا تخطر على بال وغالبا ما يصعب العثور على تفسير لما نراه في الاحلام فنحاول البحث بشتى الطرق للوصل لتفسير مقنع او مريح.

هنا لن نغوص في تفاصيل التفاسير التي تعطى للأحلام وانما ما يهمنا هو الحلم في حد داته : هل يمكن استغناء عنه؟ ادا كان الجواب بلا : فما فائدة الاحلام بما انها مجرد رموز غير مفهومة ؟ وما السر في اننا نحلم كل يوم ؟

مسألة الاستغناء عن الاحلام لا يوجد اجماع حولها فهناك من يرى بأن الاحلام جزء لا يجزأ من حياتنا ولا يمكن بأي حال من الأحوال الاستغناء عنها

وهناك طرف ثاني يرى بأن الاحلام هي مجرد ارهاصات وتخيلات وتهيئات لا فائدة منها يمكن الاستغناء عنها لأنها لا تقدم اية إضافة ملموسة للحالم .

نحن هنا بيس الهدف هو تبني ايه من هده الأفكار او النظريات وإنها هي محاولة لابراز والتعرف على أوجه الاختلاف وطبعا يبقى النقاش مفتوح لأفكار ونظريات أخرى.

فأصحاب النظرية الأولى :

 يعتبرون بإن الاحلام جزء من حياتنا ويستحيل الاستغناء عنها وأنها الأحلام نعمه من الله على البشر

وأنها داك المتنفس سواء للعقل الباطن او في تحليل عواطفنا المجهولة المصدر أو ورغبات الانسان المخفيه.

والأهم من ذلك فالاحلام كما ورد في حديث عن الرسول صلى الله عليه وسلم ( رؤيا المؤمن  جزء من 46 وأربعون جزء من النبؤة ) صحيح البخاري.

والاحلام تجمعنا ايضا بناس فقدناهم نشتاق لهم

وهناك من يرى في الاحلام بعض من المواسات والأمل خصوص في الأيام الصعبة وتجعلنا اكثر تفاؤلا وتفاعلا مع المحيط.

أصحاب هده النظرية يؤمنون بأن الاحلام رسائل ربانية تحمل بشارة أو تحذير وايضا تحمل رموز مهمه قد يكون فيها بشاره او تحذير،  ويستأنسون بها في مواجهة المجهول وتساعدهم في إيجاد بعض الطرق او الحلول لبعض المشكلات .

وهناك  الجوانب الصحية للاحلام ودورها في مساعدة عدد من المرضى في العلاج

أيضا دورها في الجانب النفسي وكيف تؤثر عليه

بالإضافة الى ان الاحلام هي القناة الوحيدة للتواصل مع العقل الباطن ونعلم بأن العقل الباطن يشكل أكثر من 90 في المائة من حياة الانسان وفيه تتم برمجة كل ما يتعلق بحياتك .

أصحاب النظرية الثانية :

يعتبرون بأن الاحلام هي مجرد انفاعلات واعتقادات نؤمن بها فتعاودنا أثناء النوم من دون أي هدف والدليل ان المرء يحلم الآلاف من الاحلام على مدار حياته وينساها بمجرد مرور بعض الوقت وكأنها لم تكن ولم تحدث أية إضافة ملموسة في حياته،

لدى فهم يرون بإنه كلما ابتعد اهتمامك بالاحلام كلما قلت الاحلام والعكس .

بالإضافة الى ان أصحاب هده النظرية يعتقدون بانه إدا كانت للاحلام أهمية ودور لكانت واضحة لمذا هي مشفرة وعبارة عن رموز لصعب الوصول لمعانيها.

يبقى سؤال آخر مهم جدا هو كل يمكن التحكم في الأحلام وكيف ذلك .

تعليق واحد على “هل ممكن ان نستغني عن الاحلام”

سلام عليكم .لدي حلم ارجو تفسيره لي.حلمت اني في باب مقفول علي وكأنه كان في يدي مفتاح على شكل خاتم لم أتذكر شكله جيدا وطلبت من زوجتي عمي تفتح الباب علي و فتحته وبعدين زوجة عمي كان في حجرها كيس فيه اكسسوارت و لم ترضى تعطيني العقد لي عجبني لابن اخي .وبعدين جات بنت عمي وهي متجوزة وقالت لي انت راح يفرج عليك الله بلهجتنا (راح ينوب عليك ربي )وتجيبي او يأتي اليك 70 عاقل ( ان أتذكر ما قالت بين الكلمتين تجيبي او يأتي ) وانا عزباء .شكرا ارجو تفسير حلمي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *